قصة في حضن الموج

بقلم: د. إيمان بشير ابوكبدة كانت عينا أيمن تلمعان بأحلامٍ أكبر من واقعه الضيق، أحلامٍ تتجاوز حدود مدينته الليبية التي التهمتها الحرب. كان يرى الحياة من حوله تتآكل، والبيوت التي كانت تضحك يومًا، صارت صامتة كالمقابر. لم يكن الفقر وحده ما يؤلمه، بل إحساسه المرير بالعجز… بعجزه عن انتشال نفسه وعائلته من الطين الذي غاصوامتابعة قراءة “قصة في حضن الموج”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ