أثر الجفاف على إسبانيا لمدة 36 شهرا ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءًا في الأشهر المقبلة.
أدى الجفاف الطويل في إسبانيا إلى إكتشاف كنيسة في قرية سان رومان دي ساو في كاتالونيا، بعد أن وصل أحد السدود إلى أدنى مستوى للمياه منذ عام 1990.
ووفقا لرويترز، فإن الجفاف الذي استمر 36 شهرا تسبب في انخفاض مستويات المياه في العديد من الخزانات في جميع أنحاء كاتالونيا بشكل حاد، وكشف عن إنشاءات قديمة مثل الجسور وبرج كنيسة قديمة.
في ضوء ما حدث، تطالب السلطات السكان بتقليل استهلاك المياه، ويحذر خبراء الأرصاد الجوية بالفعل من الأسوأ، حيث سيكون المناخ أكثر حرارة وجفافا من المعتاد هذا الربيع على طول الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
وقال روبين ديل كامبو المتحدث باسم وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية لرويترز “هذه منطقة يمكن أن نصفها بالأرض الحرام لأنها لا تتأثر بالعواصف القادمة من المحيط الأطلسي والبحر المتوسط.”
وأشار إلى أن “موجات الحر في هذه المنطقة الجغرافية من الكوكب أكثر تواترا، وهي تتزايد بوتيرة أكبر من المناطق الأخرى”.
وتشير الوكالة إلى أن متوسط منسوب المياه في الخزانات في كاتالونيا هو 27٪ فقط، وفي السد حيث تم اكتشاف الكنيسة، على بعد 100 كيلومتر من برشلونة، تبلغ النسبة 10٪ فقط.
تم صيد أطنان من الأسماك، وهي تكافح من أجل البقاء في الماء، و إطلاق الأنواع المحلية في المياه القريبة. تم تقييد الوصول لمنع الناس من الوقوع في الوحل.
قالت البلدية الفرنسية اليوم إن إضراب عمال النظافة في باريس، والذي استمر لمدة عشرة أيام متتالية، خلف أكثر من 10 آلاف طن من النفايات المتراكمة في شوارع المدينة.
الضربات تترك 10000 طن من القمامة متراكمة في شوارع باريس.
اعتقلت السلطات الأنغولية مجموعة من خمسة أشخاص بتهمة تهريب أكثر من 20 كيلوغراما من العاج، بما في ذلك قاتل مشتبه به.
بحسب المتحدث باسم هيئة التحقيقات الجنائية، مانويل حلايوة، فإن المعتقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و 37 عاما متهمون بجرائم الاتجار بالعاج، كما أن أحدهم متهم بجريمة قتل لأسباب تتعلق بالوسائل.
وأشار المتحدث باسم هيئة التحقيق الخاصة إلى أن الضحية تعرض للطعن في بطنه أثناء عملية سطو على منزله لسرقة دراجة نارية.
وأضاف المسؤول أنه فيما يتعلق بالاتجار بالعاج، فقد ضبطت الهيئة ما مجموعه 21.14 كيلوغراما من العاج المشغول بالفعل بحوزة المجموعة، بشكل كروي وحلقات، والتي وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها، سيتم تسليمها إلى مواطن صيني مقابل أُوكازيون.
عاش محمد صلاح، بين السبت والأحد، 24 ساعة صعبة و لا تنسى، بعد أن بدأ كل شيء بركلة الجزاء الضائعة في مباراة بورنموث، على ملعب فيتاليتي، الذي خسره ليفربول بنتيجة 1-0.
ولينتهي بتعرض منزل اللاعب في مصر، وتم الإبلاغ عن الحالة من قبل ابن أخيه، الذي كان يمر بالمكان عندما لاحظ وجود عدة نوافذ مفتوحة.
يبدو أن الجناة أخذوا فقط ريسيفرات التي كانت موجودة هناك.
وفتحت السلطات المحلية بالفعل تحقيقا في الواقعة، وتقوم الآن بالتحقيق في لقطات فيديو للمراقبة وإجراء مقابلات مع أعضاء الفريق الأمني، من أجل العثور على أدلة تسمح لهم بالتعرف على اللصوص.